السعودية والإمارات تتجهان نحو اتحاد كونفدرالي تحت شعار «معا أبدا»

السعودية والإمارات تتجهان نحو اتحاد كونفدرالي تحت شعار «معا أبدا»

كشفت مصادر من المعارضة السعودية عن نية الإمارات والمملكة العربية السعودية لإقامة اتحاد “كونفدرالي” بينهما خارج سياق مجلس التعاون الخليجي، مشيرا في الوقت نفسه بأن الرياض هي من تسعى لذلك بسبب وضعها الاقتصادي الصعب وحاجتها لاستثمارات، وهو ما يخضعها كليا لـ”أبو ظبي”.

صوت الشعوب: قررت حكومة أبوظبي، اليوم الأربعاء، إعفاء جميع المستثمرين السعوديين من الرسوم ومعاملتهم معاملة المواطن الإماراتي.

جاء ذلك على هامش الملتقى الإماراتي السعودي للأعمال الذي عقد صباح اليوم في العاصمة الإماراتية أبوظبي تحت شعار "معا - أبدا".

ويأتي الملتقى ضمن مخرجات ما يعرف بـ"خلوة العزم" بين البلدين؛ بهدف إلى تعزيز التعاون التجاري الاقتصادي والاستثماري، وتوطيد الروابط، وفتح قنوات استثمارية جديدة تعزز تنويع مصادر الدخل واستقطاب استثمارات ذات قيمة مضافة.

ويشارك في الملتقى وفد سعودي يضم أكثر من 120 مشاركا من مسؤولي عدة قطاعات حكومية ورجال وسيدات ورواد الأعمال.

وعلى هامش الفعالية، وقعت حكومتا الإمارات والسعودية، ثلاث اتفاقيات لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

والاتفاقيات الثلاث، تتوزع بين ريادة الأعمال، وتحقيق الأمن الغذائي من خلال استثمارات مشتركة بقيمة 1.33 مليار دولار، وتقديم برامج تدريبية للقطاعين الحكومي والخاص في مجال الحكومة.

وتأتي الإمارات في طليعة الدول المستثمرة في المملكة، باستثمارات تخطّت 30 مليار درهم تساوي نحو 8.2 مليارات دولار تغطي 16 قطاعاً من أهم القطاعات والأنشطة الاقتصادية وهي المقاولات والعقارات.

وتعد "خلوة العزم"، أول الأنشطة المنبثقة عن مجلس التنسيق السعودي الإماراتي الذي تم الإعلان عنه في أيار / مايو 2016 في مدينة جدة، غربي المملكة، والذي شهد إعلانه العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز والشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي.

وعلى صعيد منفصل كشف حساب “العهد الجديد” على موقع التدوين المصغر “تويتر”، بأن المملكة العربية السعودية والأمارات تعملان على إقامة اتحاد “كونفدرالي” بينهما خارج سياق مجلس التعاون الخليجي، مشيرا في الوقت نفسه بأن الرياض هي من تسعى لذلك بسبب وضعها الاقتصادي الصعب وحاجتها لاستثمارات، وهو ما يخضعها كليا لـ”أبو ظبي”.

وقال “العهد الجديد” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” تعتزم السعودية والإمارات إنشاء اتحاد يجمع بين الدولتين، بإدارة كونفدرالية، الهدف منه: تعزيز الاقتصاد وإسناد الدولتين احداهما الأخرى”.

وأضاف في تغريدة اخرى: “تسعى السعودية باتجاه الاتحاد أكثر من الإمارات، لإنعاش اقتصادها الذي بدا عليه الترهل (نتيجة السرقات)، لذلك ستُضخ الاستثمارات في الرياض أولا”.

وأوضح “العهد الجديد” أنه “على إثر قرار الاتحاد الذي تعتزم السعودية والإمارات إقراره ستتشكل إدارة كونفدرالية، ولكن .. ستصبح الرياض مثل دبي مسلوبة القرار من قبل أبو ظبي”.

وأكد على أنه “حاليا، الإمارات هي المؤثر الأول والأقوى على القرار السعودي (هذا من دون كونفدرالية ومن دون اتحاد) فإذا ما أعلن الاتحاد، ستكون التبعية مجنونة”.

واختتمت “العهد الجديد” تدويناته قائلا: “أؤكد بأن وفاق MBS&MBZ يُخفي تحته غليانا بركانيا، سيسبب انفجارا هائلا، يضرب الدولتين إحداهما بالأخرى؛ وهذا توصيف دقيق لمن عرف المحمدين عن قرب”.

يأتي ذلك في وقت قد أشار فيه حاكم دبي، محمد بن راشد آل مكتوم في شهر شباط/فبراير الماضي لمثل هذا الاتحاد.

وقال في تدوينة له عبر حسابه بموقع “تويتر”: ”الظروف مهيأة، والدعم السياسي موجود، والرغبة الشعبية كبيرة لترسيخ نموذج عربي جديد في التكامل بين المملكة ودولة الإمارات خلوة العزم”.

 


إنتهى/ ب

 

 

لا تعليق على هذا الخبر
تعليقك
الاسم :
ايميل (البريد) : 
*التعليقات :
كلمة التحقق:
 

الاغلاق